أعلنت القوات اللبنانية أن سمير جعجع مصاب مع غسان حاصباني بفيروس كورونا.
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي: "في اليوم التالي لاحتفالية أسبوع الآلام التي نظمت في المقر العام لحزب "القوات اللبنانية" في معراب، شعر رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع باعراض طفيفة، وبعد استمرارها ولو طفيفة لمدة ثلاثة أيام متواصلة، خضع لفصح PCR مع عقيلته النائبة ستريدا جعجع، فأتت نتيجة الدكتور جعجع إيجابية ونتيجة النائبة جعجع سلبية، كما أن دولة الرئيس غسان حاصباني الذي كان مشاركا في الاحتفالية أتت نتيجته إيجابية، ولذلك، يطلب من كل من شارك في هذه الاحتفالية أن يخضع لفحص PCR. ويهم رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن يطمئن المحازبين والأصدقاء والأحباء جميعهم بأنه بألف خير، وحتى الأعراض الطفيفة بدأت بالزوال".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.