دعا الرئيس نبيه بري في الجمعة العظيمة والفص الى قيامة الوطن والإنسان.
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
لمناسبة الجمعة العظيمة وعيد الفصح المجيد، توجّه رئيس مجلس النواب نبيه برّي بالتهنئة من اللبنانيين بعامة، ومن الطوائف المسيحية بخاصة، قائلاً: يبقى الفصح عناوين عبور من العبودية الى الحرية، ومن الموت الى الحياة، ومن الظلمات إلى النور، ومن الخطيئة الى الحقيقة، ومن الأنانية الى العطاء، ومن الشر الى الخير"، مضيفاً: ومن أجل العبور من درب الآلآم الذي يسلكه لبنان واللبنانيين، مدعوون جميعا أن نستعيد الصوم والفصح بما يمثلان من عناوين وقيم، فنصنع قيامة الوطن والانسان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.