كشف السيد حسن نصرالله عن جهود جادة وجماعية لتذليل عقبات تشكيل الحكومة.
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
كشف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الحفل التأبيني الذي أقامه "تجمع العلماء المسلمين" للشيخ القاضي أحمد الزين ،عن " جهود جادة وجماعية لتذليل بعض العقبات في مسألة تشكيل الحكومة. وقال نصرالله:" آن الأوان لأن يذهب الجميع الى معالجة حقيقية". وأضاف "الكل يجب أن يعلم أن البلد استنفذ وقته وحاله وروحه". وقال نصر الله " ...إذا كان هناك من لا يزال ينتظر شيئا ما أو يريد شيئا أو يتوقعه، فعلينا أن ننحي هذه الأمور جانبا ونذهب بشكل جاد لمعالجة حقيقية وسريعة لإنهاء هذا المأزق".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.