استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى الأمين لعام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ الدكتور حميد شهرياري.
الثلاثاء ٣٠ مارس ٢٠٢١
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى الأمين لعام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ الدكتور حميد شهرياري يرافقه القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان الأستاذ حسن خليلي، والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور عباس خامه يار. وقال شهرياري بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة المفتي دريان وتحدثنا عن الكثير من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وبخاصة الوحدة الإسلامية، وقد ثمنت عاليا المواقف الحكيمة والبناءة التي عبر عنها سماحته عن القضايا التي تهم العالم الإسلامي عموما، وكان هناك تلاق في وجهات النظر بيننا وبين سماحته حول الأهداف الأساسية التي ينبغي أن نعمل من أجلها في بلداننا الإسلامية وعالمنا الإسلامي ألا وهي التركيز على ترسيخ الوحدة والتلاقي بين جمهور المسلمين. نحن نعول على الوحدة الإسلامية لأننا نعتقد أن هذه الوحدة هي التي تعطينا أسباب المنعة والقوة والاقتدار، هذه الأسباب التي تعيننا على التصدي للمخططات الشيطانية التي يكيدها أعداؤنا تجاهنا. وبطبيعة الحال نحن نعتقد أن أعداء هذه الأمة الذين يتربصون بها الدوائر يعرفون أنها بقواها الحية عندما تتحلى باللحمة والتقارب والتلاقي فإنها اتخذت العزم من أجل الدفاع عن قضايا المحرومين والمظلومين والمستضعفين وخصوصا في مجال الدفاع عن القضية الفلسطينية المحقة والعادلة والتي تتمثل في ضرورة تحرير الأرض الفلسطينية السليبة من الاحتلال الإسرائيلي، وفي مجال آخر في مواجهة الاستكبار العالمي". أضاف: "لمسنا تماما خلال هذا اللقاء ومن خلال متابعتنا كل المواقف الحكيمة والشجاعة والبناءة التي تصدر عن هذا الصرح الإسلامي والوطني الكريم في لبنان، وكما تصدر عن صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، لمسنا أن هذه المواقف الحكيمة والواضحة والبناءة تركز دائما على تعزيز الوحدة، وتعزيز التلاقي إن كان على المستوى الوطني وإن كان على المستوى الإسلامي. وفي جانب آخر من هذا اللقاء الكريم تحدثنا مع المفتي دريان على ضرورة تفعيل المشاركة الثنائية بين المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية من جهة، وبين دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشقيقة من جهة أخرى في الاتجاه الذي يسمح بالمشاركة إما الحضورية أو الافتراضية في المؤتمرات الفكرية التي تعقد كل فترة من الفترات في إيران أو في لبنان".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.