كشفت شركة طيران الشرق الاوسط عن فتح الحدود الجوية القبرصية أمام اللبنانيين بجدول سفر محدد الايام.
الخميس ٢٥ مارس ٢٠٢١
أعلنت شركة "طيران الشرق الاوسط - الخطوط الجوية اللبنانية" في بيان، البدء بزيادة عدد رحلاتها تدريجا الى لارنكا، عطفا على القرار الصادر عن السلطات القبرصية القاضي بفتح الحدود الجوية أمام اللبنانيين الراغبين بالسفر الى الجزيرة دون الحصول على إذن مسبق إبتداء من الاول من نيسان 2021، بحيث تصبح: - ابتداء من الاول من نيسان 2021 رحلتان أسبوعيا: الخميس والأحد. - ابتداء من 17 أيار 2021 3 رحلات أسبوعيا: الثلاثاء والخميس والأحد . وتبقى هذه الرحلات قابلة للزيادة في ضوء تطور الاوضاع. يتوجب على جميع الركاب التأكد من شروط دخولهم إلى قبرص ونذكر بالشروط الاتية: - حيازة تأشيرة صالحة - إجراء اختبار PCR في مختبر معتمد قبل 72 ساعة من تاريخ الرحلة. - تعبئة المعلومات المطلوبة قبل 24 ساعة من تاريخ الرحلة عبر الرابط التالي: Cyprus Flight Pass - Home للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة مركز الإتصالات MEA Call Center 961-626999 - callcenter@mea.com.lb أو زيارة: www.mea.com.lb
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.