ناشد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في حديث الى "صوت كل لبنان"، "الثنائي الشيعي الذي تقع عليه مسؤولية العمل بصورة جدية وحثيثة لدفع الأمور باتجاه التوافق وبأسرع وقت".
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
ناشد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في حديث الى "صوت كل لبنان"، "الثنائي الشيعي الذي تقع عليه مسؤولية العمل بصورة جدية وحثيثة لدفع الأمور باتجاه التوافق وبأسرع وقت". واعتبر ان "الواقع الحكومي مأزوم وكل الإشارات تدل على تأزم العلاقات، كما ان هناك نيات لا تحبذ تسهيل إرادة المجلس النيابي بتكليف الرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة". ورأى أن "الدور الفرنسي هو الوحيد الفاعل والعملي لمساعدة لبنان في هذه المرحلة في ضوء لقاء قصر الصنوبر"، مشددا على "ضرورة تنفيذ البرنامج الإصلاحي الذي تم التوافق عليه في ذلك الاجتماع". وتوقع الفرزلي ان "تلعب السعودية دورا إيجابيا أيضا في لبنان من خلال مجموعة الدعم الدولية".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.