استجوب المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، الضباط الأربعة الموقوفين في القضية.
الثلاثاء ٢٣ مارس ٢٠٢١
استجوب المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، الضباط الأربعة الموقوفين في القضية. استهل الجلسة باستجواب الرائد في جهاز أمن الدولة جوزيف النداف، ثم العميد في مخابرات الجيش انطوان سلوم، فالرائدين في الأمن العام داود فياض وشربل فواز، وذلك في حضور وكلاء الدفاع عنهم، وفي حضور المحامي يوسف لحود عن نقابة المحامين في بيروت التي تمثل جهة المدعي الشخصي، على ان يستكمل غدا الأربعاء ويوم الجمعة المقبل استجواب بقية الموقوفين في هذا الملف. وكان القاضي بيطار استجوب أمس عشرة موقوفين معظمهم من فرق الصيانة والعمال في المرفأ.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.