أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة ان" الدوام الاداري سيكون كحد أقصى يومين في الاسبوع"حتى تستقيم الأمور الصحية والإقتصادية .
الإثنين ٢٢ مارس ٢٠٢١
أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة انها "من منطلق حرصها على حقوق الموظفين وواجباتهم، مبدأ المناوبة في الدوام الاداري سيكون كحد أقصى يومين في الاسبوع، وذلك حتى تستقيم الأمور الصحية والإقتصادية ويعود الراتب لقيمته الشرائية العادلة". ودعت في بيان لها إلى "تقليص دوام العمل ليصبح من الثامنة صباحا حتى الرابعة عشر من بعد الظهر، بما يتناسب مع الراتب الحالي وقيمته الشرائية التي انخفضت إلى 80 في المئة." واستنكرت "اي قرار إداري مهما كان، يطلب الدوام الكامل في اي إدارة عامة وتعتبر ذلك غيابا لحس المسؤولية والعدالة في ظل الوضع الحالي"، وطالب الرابطة بـ "أن يتم اعتبار تلقيح موظفي القطاع العام بشكل استثنائي، من الاولويات، بسبب وجودهم في تماس مع المواطنين مما يعرضهم بشكل مضاعف لخطر الاصابة بفيروس كورونا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.