بدأت اسراب طيور اللقلاق تعبر فضاء عكار مع بدء موسم ترحالها الربيعي.
الإثنين ٢٢ مارس ٢٠٢١
بدأت اسراب طيور اللقلاق تعبر فضاء عكار مع بدء موسم ترحالها الربيعي. شكلت بلدات عكارية عدة في منطقة الدريب الاوسط محط استراحتها المسائية، الا ان بعض الصيادين اطلقوا بعض الاعيرة النارية باتجاه هذه الطيور، الامر الذي اثار غضب الاهالي، ومنعوهم من تكرار فعلتهم ، لتستكمل الطيور اقامتها الموقتة تمهيدا، لاستئناف رحلتها. المميزات اللقلق من الطيور المهاجرة كبيرة الحجم ذات الأرجل الطويلة ترى أعشاشه فوق القبب والمآذن وأبراج الخطوط الكهربائية وقمم الأشجار العالية. تقتات اللقالق الحشرات والضفادع والفئران الصغيرة وأفراخ الأفاعي. ويتابع المتخصصون طير اللقلق لدراسة حركة طيرانه وترحاله عن طريق مراقبته ووضع حلقات معدنية حول أسفل رجله تحوي معلومات خاصة يتبادلونها لمساعدتهم لدراسة أحواله. يستبشر به العامة ويحافظون على أعشاشه فلا يخربونها. يوجد منها 19 نوعاً، تتميز جميعها بالأرجل الطويلة، وأجنحة واسعة، وتستطيع الوصول بطيرانها إلى ارتفاعات عالية بالجو، وهي تنتشر في معظم أنحاء العالم. أعداد كبيرة من طائر اللقلق توقفت عن الهجرة بسبب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.