لوّح نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف بتدويل التحقيق في انفجار المرفأ.
الأحد ٢١ مارس ٢٠٢١
دعا نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف الى الإسراع في إقرار قانون استقلالية القضاء طالباً من السياسيين والأمنيين رفع أيديهم عن القضاء ومن المحامين عدم استغلال صداقاتهم لتحرير القضاء. واعتبر خلف أن هناك شوائب في المسار القضائي الذي يسلكه التحقيق في انفجار مرفأ بيروت مشيراً الى حقائق جديدة ستتكشف غداً. وأكد أن النقابة تعمل على مسار دولي للتحقيق من خلل ارسال كتاب الى الأمين لعام للأمم المتحدة لتذكيره بمسؤوليته من خلال القرار 1701 كما طالبت الأمم المتحدة بالكشف على موقع الإنفجار والتحقيق بتداعياته الصحيّة على أهل العاصمة. وأكد خلف أن أوجاع الناس وما يحصل لمؤسسات الدولة وقطاعاتها لا يحتمل التسويات. وقال: مهما هجّرتم من شبابنا لن نستسلم وسنعمل على تغيير النهج المعتمد لاسترجاع الدولة من أجل الأجيال الصاعدة والآتية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.