دق السائقون العموميون ناقوس الخطر نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات.
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١
عقدت اتحادات ونقابات النقل البري اجتماعاً صباح اليوم في مقر الاتحاد العمالي العام برئاسة بسام طليس ورؤساء الاتحادات والنقابات في كل المناطق اللبنانية. قال طليس:" نحن اليوم بلا أي مرجعية مسؤولة فما المبرّر لتأخير جدول تركيب أسعار المحروقات وقطع مادة البنزين عن الشعب هل المطلوب ضرب قطاع النقل البري وتحميله هذه المسؤولية؟ خصوصاً وأنه يعمل عن الدولة اللبنانية في تأمين النقل العام. وسأل "ماذا فعلت الدولة لهذا القطاع خصوصاً أنّ التعديات واللوحات المزورة ما زالت تعمل دون حسيبٍ أو رقيب؟". وتوجه طليس الى رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة، مؤكداّ أنّ "هدف قطاع النقل البري هو لقمة العيش بكرامة في ظل القانون والنظام وأن يكون هناك حكومة قادرة تدير الأمور لأننا بتنا اليوم «اليد على الخانوق» فماذا يعني سعر صفيحة البنزين 40.000 ل.ل. أنتم أوصلتم البلد الى هنا الفقير يتحمل كل ذلك. الشعب فقير والسائق فقير". وتابع: لذلك قدمنا مشروعين هما: يتعلق بتأمين تنكة ونصف لكل سيارة سياحية. تنكتان بنزين لكل فان بسعر 25.000 ل.ل. 3 صفائح مازوت لكل شاحنة وصهريج ب 20.000 ل.ل. / الصفيحة الواحدة على أن يستفيد السائق العمومي من المحطات بموجب أذونات خاصة. بموضوع قطاع الغيار والصيانة وتقلبات سعر صرف الدولار الأميركي هو ظرف استثنائي يحتم تحديد مبلغ شهري لكل مركبة بدل تعويض عن خسائر. وتمّ تقديم هذين المشروعين الى المعنيين. وهدفنا هو حماية القطاع والحل ليس أن تضعنا الدولة في الجورة بل أن تساعد هذا القطاع." وأشار الى أنّ "موضوع البنزين والمازوت له التأثير الكبير بالدورة الاقتصادية والاتحاد العمالي العام سيجتمع مجلسه التنفيذي يوم الثلاثاء المقبل ونحن جزء أساسي منه وسيتخذ القرارات المناسبة. وننتظر يوم الخميس المقبل إذا لم تكن لدينا الأجوبة سندعو الى اجتماع نقرّر ما يجب القيام به". وختم : المسؤولية الكبرى تقع على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف اللذين عليهما تشكيل حكومة بالسرعة اللازمة. القسيس:واقع النقل البري رئيس نقابة أصحاب الشاحنات شفيق القسيس قال: نحن هنا اليوم لنطالب بأمورٍ مشروعة بقطاع النقل البري والشاحنات وحتى اليوم لم نلمس أي حل بعد للمطالب المزمنة التي لا يمكن للسائقين وأصحاب الشاحنات تحمل وزر الأوضاع الخطيرة التي وصلنا إليها. وأشار الى أن الشاحنات في مرفأ بيروت مضربة اليوم مما عطّل العمل في المرفأ وأدّى الى خسائر مالية على الدولة، طالباً الإسراع في حلّ مشاكل قطاع النقل في ظل التقلبات الحادة لأسعار الدولار عبر تشكيل لجنة لملاحقة مطالب القطاع لأنّ الأمر قد يؤدي الى إضراب للشاحنات شامل على كل الأراضي اللبنانية. أبو شقرا: التقلبات والدولار وتحدث فادي أبو شقرا بإسم موزعي المحروقات فأشار الى أنّ "التقلبات الحادة لأسعار الدولار الأميركي هي السبب الرئيس فيما يحصل من انعكاسات على أسعار المشتقات النفطية لأنّ الارتفاع الهائل في هذه العملات حتماً سيؤدي الى ارتفاع الأسعار"، وأيّد التحرك الذي ستقوم به اتحادات النقل البري. وتعاقب على الكلام أمين عام اتحاد السائقين العموميين علي محيي الدين، ورئيس اتحاد الولاء أحمد الموسوي فأيّدا التحرك الذي تقوم به اتحادات النقل البري.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.