الساعة الجديدة من لونجين هي ترقية أنيقة لتاريخ من الجمال.
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١
الساعة الجديدة من لونجين هي ترقية أنيقة لتاريخ من الجمال. إذا كانت هناك علامة تجارية للساعات تعرف شيئًا عن تاريخها ، وتستخدم هذا التاريخ لميزتها الأنيقة للغاية ، فهي لونجين. من ساعات الثلاثينيات المستوحاة من الجيش إلى أحدث وأكبر ساعات لونجين التي تم طرحها في السوق ، ساعة Longines DolceVita المصقولة للغاية وذات المظهر الحاد ، نتحدث عن القطع التراثية القابلة للارتداء المصممة للارتداء لسنوات. تتطلع Longines DolceVita إلى القرن العشرين (ربما علامة على أشياء ستأتي في هذا القرن) لهذه الساعة ذات المستوى التالي من اللباس ، والتي تشبه بشكل عابر ساعة Cartier Tank الشهيرة. ولكن كما هو الحال مع كل ما هو موجود في لونجين ، فإن هذه الساعة قائمة بذاتها ، وسوف تبرز بشكل رائع على معصمك جنبًا إلى جنب مع بدلة الربيع أو الصيف المصممة جيدًا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.