يقدّم مركز شيبا الطبي الإسرائيلي خدمات لأفراد الأمن في الإمارات العربية المتحدة في اطار تعميق التطبيع بين البلدين.
الأحد ١٤ مارس ٢٠٢١
يقدّم مركز شيبا الطبي الإسرائيلي خدمات لأفراد الأمن في الإمارات العربية المتحدة في اطار تعميق التطبيع بين البلدين. سيتوجه الأطباء من أكبر مستشفى في إسرائيل إلى دبي لإجراء استشارات تشخيصية ، وبشكل مباشر، مع 350 مريضًا بداء السكري في الجيش الإماراتي والشرطة وخدمات مكافحة الحرائق. بعد تشخيص الحالات وجها لوجه، سيتابع الأطباء الاسرائيليون مرضاهم الاماراتيين عن بُعد. سيتعاون مركز شيبا مع مركز التداوي الطبي في دبي بموجب عقد مبدئي مدته ثلاث سنوات. بشكل منفصل ، سترسل شيبا أطباء لتدريب العاملين في مستشفى ميدكير للنساء والأطفال في دبي ، في مجالات تشمل طب الجنين. وستؤسس شركة شيبا مقرا دائما لها في دبي. المطدر: وكالة بلومبرغ.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.