المحرر السياسي- تدور الأزمة الحكومية في حلقة مفرغة بين انقطاع التواصل بين قصر بعبدا وبيت الوسط في ظل حرب البيانات.
الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١
المحرر السياسي- تدور الأزمة الحكومية في حلقة مفرغة بين انقطاع التواصل بين قصر بعبدا وبيت الوسط في ظل حرب البيانات. عاملان جديدان ظهرا في الساعات الماضية: ارتفاع مستوى الفوضى في صفوف المحتجين ودخول مظاهر مُقلقة على خطوط الطرقات المُقفلة والمفتوحة. والمناورة التي قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الذي طرح نقيضين بقوله"اذا كان الاعتكاف يساعد في تشكيل الحكومة فأنا جاهز اليه رغم أنّه يخالف قناعاتي" مشيرا الى أنّ اعتكافه يعطّل الدولة ويضر اللبنانيين. فلماذا اقترح دياب طالما أنّه لا يقتنع باعتكافه، ولمن وجّه رسائله؟ في هذا الوقت ، من المتوقع أن تستمر في الأيام المقبلة مظاهر إقفال الطرقات تزامنا مع الانخفاض الحاد في سعر العملة الوطنية ما يزيد حالة الذعر من الانهيار المالي الكبير.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.