أعيد تصميم أسابيع الموضة الافتراضية لهذا الموسم بمظهر جديد يتخطى عروض المنصات التقليدية.
الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١
أعيد تصميم أسابيع الموضة الافتراضية لهذا الموسم بمظهر جديد يتخطى عروض المنصات التقليدية. أجبرت قيود فيروس كورونا أسابيع الموضة في نيويورك ولندن وميلانو وباريس على أن تصبح افتراضية في العام الماضي ، حيث أعادت العلامات التجارية التفكير في كيفية الحفاظ على ضجيج عروض الأزياء على الإنترنت. في حين أن الكثيرين متفائلون بالعودة إلى الأحداث التي عادة ما يحضرها المشترون والمحررين والمشاهير ، فمن المرجح أن تستمر العروض التقديمية الرقمية التي فتحت أسبوع الموضة لجمهور أوسع. العروض الرقمية قالت كارولين راش الرئيسة التنفيذية لمجلس الأزياء البريطاني لرويترز: "الرقمية أولاً شيء سنستمر في رؤيته". خرجت بعض الماركات ، بما في ذلك Gucci و Tommy Hilfiger ، في أسبوع الموضة هذا الموسم. تقدم Versace مجموعتها بعد انتهاء عرضها المعتاد ، أسبوع الموضة في ميلانو. وتنقسم الأراء بشأن عروض الأزياء، بين من يتوقع أن تستمر رقميا، وبين من يرى أنّ العودة الى المنصات حتمية لإعادة شمل الناس في صالات الإبداع المرئي والمباشر.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.