. حصلت "لبنانون تابلويد" على الجو الذي سيغلّف الكلمة المتوقعة للبطريرك الراعي في ساحة بكركي
السبت ٢٧ فبراير ٢٠٢١
. حصلت "لبنانون تابلويد" على الجو الذي سيغلّف الكلمة المتوقعة للبطريرك الراعي في ساحة بكركي
حرص البطريرك على أن يُبعد عن كلمته أيّ نوع من الفئوية والحصرية الطائفية، وكتبها بلغة الانفتاح خصوصا على الشباب والشابات من كل الطوائف والمناطق.
واختار البطريرك فريق عمل ليصوغ كلمته، لكنّه، منذ صباح اليوم اعتكف في جناحه، ليضع اللمسات الأخيرة، والصياغة النهائية للكلمة التي صمّم على أن "تكون مدوّية" تحث على الآتي:
لبنان وطن للجميع.
دعوة الجيل الجديد الى إكمال حركته التغييرية التي بدأت مؤخرا في الساحات، وسيركّز علي حراك سلميّ وحضاري وديمقراطي.
دعوة الجميع الى بناء دولة تنبذ الدويلات.
سيذكّر بمفهوم الدولة وقواعدها في أحادية القانون والجيش الحامي.
سيدعو الى مكافحة الفساد...
سيدعو في الخلاصة الى بناء الدولة وأبعد من ذلك الى بناء وطن للجميع " والجميع" للوطن...
هذه العناوين ستواكب طروحاته المتعددة،من دون أن يحدّد خريطة طريق.
يمكن القول إنّ كلمته ستكون لحشد الهمم للخروج من الواقع الوطني الخطير....
وتوقع مصدر مطلّع أن تؤسس كلمة البطريرك "الثورية"و"عالية النبرة والسقف" الى تأسيس مرحلة جديدة في الساحة الوطنية، مع إدراك البطريرك أنّ "مهمته صعبة لكنها غير مستحيلة" كما قال المصدر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.