. اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1685 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 355056. كما تم تسجيل 43 حالة وفاة
الأحد ٢١ فبراير ٢٠٢١
. اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1685 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 355056. كما تم تسجيل 43 حالة وفاة
أرقام وزير الصحة
كشف وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن معلومات جديدة عن أعداد إصابات فيروس كورونا.
وأكدّ أنّه "بعد الاقفال العام، تبين أن محافظتي بيروت وجبل لبنان سجلتا تدنيا في عدد الإصابات وبالنسبة الايجابية للفحوص التي تجرى، فقد تدنت النسبة من 22 % الى حوالى 18 % بينما سجلت محافظتا بعلبك الهرمل وعكار وبعض المحافظات الأخرى ارتفاعا بعدد الإصابات نتيجة ضعف الالتزام".
وقال من مستشفى بعلبك الحكومي"نأمل في أن تتحسن الأعداد المسجلة(في منطقة بعلبك) على المنصة، بخاصة وأن النسبة المئوية المسجلة حتى الآن هي الأدنى على مستوى المحافظات بعد عكار، حيث سجلت منطقة عكار 1.6 % من مجموع الذين تسجلوا على المنصة، تليها محافظة بعلبك الهرمل بنسبة 2 % محافظة البقاع 5 % النبطية 6 % محافظة الجنوب 7.4 % محافظة الشمال 10 % بيروت 16 % ومحافظة جبل لبنان في الطليعة 52 %".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.