.استبعدت لين معلوف نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية التزام التحقيق في انفجار المرفأ بالحياد في ظل تعيين السلطة التنفيذية لقاضي التحقيق
السبت ٢٠ فبراير ٢٠٢١
.استبعدت لين معلوف نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية التزام التحقيق في انفجار المرفأ بالحياد في ظل تعيين السلطة التنفيذية لقاضي التحقيق
وكان مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي سهيل عبود، وافق على اقتراح وزيرة العدل ماري كلود نجم، بتعيين رئيس محكمة جنايات بيروت القاضي طارق البيطار محققا عدليا في قضية انفجار مرفأ بيروت، خلفا للقاضي فادي صوان في وقت واصل أقارب قتلى انفجار بيروت احتجاجاتهم اليومية بعد قرار استبعاد قاضي التحقيق في انفجار المرفأ.
ووجه القاضي فادي صوان اتهامات بالإهمال في كانون الأول لثلاثة وزراء سابقين، علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس ورئيس حكومة تصريف الأعمال لكن المسؤولين الأربعة رفضوا استجوابهم كمشتبه بهم واتهموا القاضي بتجاوز سلطاته.
واستبعدت محكمة النقض صوان من التحقيق بناء على طلب وزيرين سابقين(خليل وزعيتر) وجه لهما الاتهام.
القاضي النشيط
أحد عارفي المحقق العدلي الجديد طارق البيطار يقول عنه إنّه "نشيط جدا ومن خيرة الأوادم ينتمي فقط لمهنته" لكنّ السؤال المطروح هل هذه الصفات كافية لكشف الحقيقة في ظل خطورة الملف" الأخطبوطي" المتعدد الأطراف؟
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.