انطلقت حملة التلقيح في مستشفى رفيق الحريري الحكومي للجسم الطبي والمسنين.
الأحد ١٤ فبراير ٢٠٢١
انطلقت حملة التلقيح في مستشفى رفيق الحريري الحكومي للجسم الطبي والمسنين.
وكان من أوائل كبار السن الذين تلقحوا الفنان صلاح تيزاني المعروف بأبو سليم الذي قال:" أنا عمري ٩٣ سنة" ورجوت أخذ اللقاح.
رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب لم يأخذ اللقاح تماشيا مع برنامج اللجنة الوطنية وجدولها الزمني الذي يعطي الأولوية للقطاع الصحي "الذي قام بواجبه وقدم تضحيات كبيرة، لذلك علينا أن نقدم لهم كل حماية حتى يؤدوا رسالتهم من أجل حماية الناس" كما قال.
وتابع: "اليوم ليس دوري وأنتم قبلي واليوم دوركم وكل شخص مذكور في برنامج اللقاح الوطني، الله يحميكم ويحمي القطاع الصحي، ويحمي الكبار واللبنانيين جميعا
.jpg)
.jpg)
وزير الصحة حمد حسن اعتبر أن خطوة الرئيس دياب لافتة، بإعطائه أولوية التلقيح للقطاع الصحي
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.