اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2934 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 334086. كما تم تسجيل 49 حالة وفاة.
الجمعة ١٢ فبراير ٢٠٢١
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2934 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 334086. كما تم تسجيل 49 حالة وفاة.
تسلم اللقاح
يتسلم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن الشحنة الأولى من لقاحات فايزر، الرابعة من بعد ظهر غد السبت، في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.
خط وزارة الصحة المخصص للقاح
أعلنت وزارة الصحة العامة في بيان، عن "إعادة العمل بالخط الرباعي الساخن 1214 على الشبكة الثابتة وشبكتي الهاتف الخلوي "ألفا" و"تاتش"، وتخصيصه للقاح، بحيث يوفر التالي:
الإجابة عن استفسارات المواطنين حول اللقاح
المساعدة على الولوج إلى منصة التسجيل للفئات التي تحتاج إلى ذلك.
العمل التقني مع الوزارة لمساعدة المواطنين على استرجاع الرسائل الممحية التي تحتوي على رابط الولوج إلى المنصة.
الإبلاغ عن الآثار الجانبية للتلقيح إن سجلت
ويستمر العمل بالخط الرباعي الساخن 1787 والأرضي 01832700 المخصصين للإتصالات المتعلقة بمرضى كورونا وتأمين أسرة لهم وتسجيل الشكاوى".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.