.انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قرارا بلديا رسميا وقعه رئيس بلدية شحتول وجورة مهاد المحامي جاك سلامه بهدف توظيف حمير
الجمعة ١٢ فبراير ٢٠٢١
.انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قرارا بلديا رسميا وقعه رئيس بلدية شحتول وجورة مهاد المحامي جاك سلامه بهدف توظيف حمير
وربط قرار طلب توظيف الحمار بقرب عاصفة ثلجية ستضرب لبنان، لذلك قرّر رئيس البلدية ، ولعدم توفر الإمكانات "استبدال فتح الطرقات بالتنقّل على الحمير داخل أحياء البلدة".
وطلب رئيس البلدية من كل صاحب حمار يرغب بتوظيف حماره "تعبئة استمارة، واذا أراد الاستفسار أو الاستعلام الاتصال " بمدير النقل البري في بلدية شحتول وجورة مهد السيد جورج لويس مناسا على الرقم
٠٣٣٢٥٠٥٧
حقيقة الخبر
ليبانون تابلويد استفسرت عن الخبر لطرافته، فتبيّن " أنّ الخبر صحيح وأراد رئيس البلدية أن يستعيد عادة توظيف الحمير لتأمين التنقل في العواصف الثلجية، أيام السلطنة العثمانية، في وقت تصادر الدولة اللبنانية حاليا أموال البلديات وتطالب المجالس البلدية بتأدية وظائف عدة" من جرف الثلوج الى مكافحة كورونا وصولا الى معالجة أزمات متعددة منها تصريف النفايات كما ذكر لنا مصدر بلدي.
نشير الى أنّ البلديات في لبنان تمر في أزمة في السيولة النقدية.
.jpg)
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.