هل طلب منك مؤخرًا البقاء في المنزل؟ إذا كنت تشعر بالملل، وتعبت من برامجك التلفزيونية المفضلة وأفلام هوليود، فقد حان الوقت لإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة واستكشاف متعة البقاء في المنزل.
الثلاثاء ٠٩ فبراير ٢٠٢١
هل طلب منك مؤخرًا البقاء في المنزل؟ إذا كنت تشعر بالملل، وتعبت من برامجك التلفزيونية المفضلة وأفلام هوليود، فقد حان الوقت لإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة واستكشاف متعة البقاء في المنزل. إن قضاء وقت كافٍ مع عائلتك، والتقاط اللحظات الثمينة معهم، سيكون أمرًا ممتعًا. يمكن أن تكون كاميرا الهاتف الذكي مفيدة تمامًا في مثل هذه اللحظات، حيث يمكنك إخراجها بسهولة والضغط على زر التصوير بمجرد حدوث شيء يستحق الاحتفاظ به.
ولكن هذا يعني أن هاتفك يجب أن يكون جيدًا حقًا للتعامل مع أي من المهام الفورية التي تطلبه منه. فإن هاتف HUAWEI nova 7i، هو هاتف ذات أداء قوي، مع ميزة رئيسية تتمثل في الكاميرات بدقة 48 ميجابكسل والمدعمة بالذكاء الاصطناعي وكاميرا سيلفي قوية. يتضمن إعداد الكاميرا الرباعية في الخلف على كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل عالية الدقة وكاميرا بزاوية تصوير عريضة جداً تصل حتى 120 درجة وكاميرا ماكرو وكاميرا استشعار عمق.
تعمل الكاميرا الخلفية بدقة 48 ميجابكسل المدعمة بالذكاء الاصطناعي جنبًا إلى جنب مع معالج Kirin 810، لتمكين التصوير المتعدد عند كل ضغطة وتوليف متعدد الإطارات في المعالجة اللاحقة. النتيجة؟ بشكل أساسي، يتم الاحتفاظ بكافة التفاصيل من كل منطقة في الصورة بشكل كامل وإعادة إنتاجها بشكل واضح، حتى وصولاً إلى الشعر الفردي على حيوان محشو.
يمكن للكاميرا ذات الزاوية العريضة التقاط صور بمجال رؤية يصل حتى 120 درجة، مما يدخل المزيد من المشاهد في الإطار بنفس المسافة من الكاميرا إلى الجسم. لذلك حتى إذا كانت غرفة الطعام الخاصة بك ضيقة قليلاً، ولن تتمكن عادةً من وضع الكاميرا بعيدًا بما يكفي لالتقاط الجميع بالإضافة إلى طاولة كاملة من الأطباق اللذيذة، يمكنك الآن مع هاتف HUAWEI nova 7i!
تُعد كاميرا الماكرو مثالية للقطات القريبة، على سبيل المثال، تفاصيل وجه طفلك، أو لعالم مصغر إبداعي.
مستشعر العمق له دوره خاصة في التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية والجماعية. يمكنها فصل الخلفية عن الموضوع بدقة وإنشاء تأثير خلفية غير واضح.
الكاميرا الأمامية هي ببساطة كاميرا سيلفي تلتقط أفضل ما لديك في أي وقت وفي أي مكان وفي أي إضاءة. كل ما عليك فعله هو رفع الهاتف، وتوجيه الكاميرا إلى نفسك، وابتسم (أو لا تبتسم، بالطبع ، الخيار يرجع لك!).
يأتي هاتف HUAWEI nova 7i مزودًا ببطارية بسعة كبيرة تبلغ 4200 مللي أمبير في الساعة لدعم التقاط الصور طوال اليوم. على الرغم من أن عمر البطارية لن يكون مصدر قلق كبير عندما تكون في الغالب في المنزل، إلا أن الاضطرار دائمًا للبقاء بالقرب من مأخذ الطاقة أمر مقيد للغاية بلا شك. إذا نسيت أحيانًا شحن الهاتف بين عشية وضحاها، فيمكن لتقنية Huawei 40W SuperCharge المطورة ذاتيًا أن تشحن بطارية هاتف HUAWEI nova 7i حتى 70٪ في غضون 30 دقيقة، لذا فهي جاهزة للذهاب ليوم طويل آخر بعد الفطور مباشرةً.
إذا نظرت إلى الأمر الإلزامي بالبقاء في المنزل من زاوية مختلفة، فقد يكون وقتًا رائعًا لك ولأحبائك.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.