.توقعت مصلحة الأرصاد الجوية أن يسوء الطقس ابتداء من ظهر الأحد
السبت ١٦ يناير ٢٠٢١
.توقعت مصلحة الأرصاد الجوية أن يسوء الطقس ابتداء من ظهر الأحد
كشفت مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني عن طقس غائم جزئيا(الاحد)، مع درجات حرارة منخفضة وتساقط أمطار غزيرة مترافقة مع عواصف رعدية خاصة في فترة الظهيرة، حيث تتشكل السيول ونحذر من إنجرافات في التربة وتشتد سرعة الرياح لتصل الى 75كلم/س.
أما في المناطق الشمالية فتصل الى 85 كلم/س، كما نحذر من تطاير اللوحات الاعلانية ونحذر رواد البحر من إرتفاع مستوى الموج.
تتساقط الثلوج على ارتفاع 1600م ويتدنى مستوى تساقطها ليلامس ليلا ال1400م . تخف حدة الامطار مساء. وجاء في النشرة الآتي:
- الحال العامة: ما زال المنخفض الجوي المتمركز شرق أوروبا يسيطرعلى الحوض الشرقي للمتوسط حيث يشتد تأثيره بدءا من مساء السبت مما يؤدي الى طقس عاصف وماطر ومثلج خلال الأيام المقبلة.
- المعدل الوسطي لدرجات الحرارة لشهر كانون الثاني على الساحل: من 11 الى 19 درجة مئوية في الظل.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.