.صدر تعميم رسمي يخصّ الفئات غير المستثناة من الإقفال
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
.صدر تعميم رسمي يخصّ الفئات غير المستثناة من الإقفال
جاء فيه:
ينبغي على كل من يريد الخروج والإنتقال خلال فترة الإقفال العام الممتدة من 14 إلى 25/1/2021 من خارج الفئات المستثناة، الحصول على إذن خاص للتنقل عبر المنصة الالكترونية covid.pcm.gov.lb أو عبر رسالة نصية على الرقم 1120 تتضمن الإسم الثلاثي ورقم الخيار من ضمن اللائحة أدناه:
1. فرن: 1 س
2. صيدلية: 2 س
3. عيادة طبية أو مختبر طبي: 4 س
4. مستشفى 8 س
5. صيدلية زراعية وبيطرية: 2 س
6. عيادات بيطرية: 3 س
7. شراء صحيفة و/أو مجلّة و/أو مراكز التوزيع: 1س
8. مكتب صيرفة وتحويل أموال: 2 س
9. شركة شحن وتخليص بضائع 4 س
10. تأمين / ضمان اجتماعي / تعاونية موضفي الدولة / مؤسسات ضامنة: 4 س
11. محطة محروقات: 1 س
12. مركز طلب تأشيرة سفر معتمدة لدى السفارات الأجنبية في لبنان: 4 س
13. محطة وشركة تعبئة وتوزيع الغاز: 2 س
14. المطار: استقبال مسافر 6 س، إيصال مسافر 4 س
15. فندق وشقق مفروشة: one way
16. مراسم دفن
17. غيره، حدد
الإذن:
لقد تمت الموافقة على إذن الخروج بتاريخ / /2021 لمدة ساعة واحدة لـ:
الإسم:
صالح لغاية الساعة....
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.