.اتخذت المنصات الاجتماعية الالكترونية العملاقة في الساعات الماضية قرارات مهمة
الأحد ١٠ يناير ٢٠٢١
.اتخذت المنصات الاجتماعية الالكترونية العملاقة في الساعات الماضية قرارات مهمة
بادرت Apple Inc و Amazon.com Inc الى تعليق Parler من مجوعات التطبيقات وخدمة استضافة الويب الخاصة بهما ، واعتبرت الشركتان الضخمتان أنّ خدمة الشبكات الاجتماعية الشائعة لدى العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ذوي الميول الصحيحة لم تتخذ تدابير كافية لمنع انتشار المنشورات التي تحرض على العنف.
يأتي الإجراء الذي اتخذته Apple و Amazon بعد خطوة مماثلة من جانب شركة Alphabet Inc في Google يوم الجمعة.
هذه التدابير اتخذت على خلفية تغريدات الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في يوم هجوم مؤيديه على مبنى الكابيتول.
أعلنت شركة آبل في بيان (السبت) تعليق Parler من App Store حتى يتم تسوية العوائق التي تمنع السيطرة على المحتويات التعبيرية.
ولن يُتاح Parler على الإنترنت مدة تصل إلى أسبوع، كما تشير التوقعات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.