.ليبانون تابلويد- منذ مدة طويلة تمّ تقليم الشجيرات في باحة نصب شهداء الجيش في مستديرة المتحف وبقيت بقايا التقليم مع نفايات في الساحة
الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠٢١
.ليبانون تابلويد- منذ مدة طويلة تمّ تقليم الشجيرات في باحة نصب الجندي المجهول في مستديرة المتحف وبقيت بقايا التقليم مع نفايات في الساحة
مع أنّ هذا الموقع الوطني يرمز الى "أرواح" من ضحى من أجل وطنه، فمن الواجب تقديسه و صيانته وحراسته بجفن العين.
نصب الجندي المجهول ، يقع على طريق مسؤولين كثر، مدنيين وعسكريين وأمنيين، ولا من ينتبه...
من قلّم الشجيرات قام بعمله استنادا الى دوريات التقليم التي تفرضها موازنات الوزارات والبلديات والمؤسسات العامة، لكنّه لم يُكمل معروفه...
هذا النصب الذي يتوزّع شبهه في مدن العالم تكريما لشهداء الوطن يُحرس، وتضاء فيه الشعلة الأبدية...
هذا التذكار المقدّس وطنيا،لا يتذكره المسؤولون الا في "إقرار الموازنات" لصرف المال العام...
ويتذكره البعض في الزيارات الرسمية فيتم تنظيفه لأخذ الصورة...
خارج المناسبتين يبدو أنّ شعار النصب "المجد والخلود لشهدائنا الأبطال" لا يهم...
.jpg)
.jpg)
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.