وسعت عملة البيتكوين الرقمية ارتفاعها القياسي لتثبت مزيدا من الحضور في الأسواق المالية.
الأحد ٠٣ يناير ٢٠٢١
وسعت عملة البيتكوين الرقمية ارتفاعها القياسي لتثبت مزيدا من الحضور في الأسواق المالية.
بدأ العام بزيادة تجاوزت 30 ألف دولار لأول مرة ، مع تزايد عدد المتداولين والمستثمرين الذين يراهنون على أنها في طريقها لتصبح طريقة دفع سائدة.
تم تداول سعر العملة المشفرة الأكثر شهرة في العالم عند 33،099 دولارًا أمريكيًا (يوم السبت) ، مع إغلاق جميع الأسواق الأخرى تقريبًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى في عام 2021.
التقدم الراسخ
تقدمت Bitcoin بأكثر من 300 ٪ في عام 2020 ، وفي تقدّم هو الأعلى لها ارتفعت أكثر من 50 ٪ متجاوزة 20000 دولار قبل أسبوعين فقط.
ففي العام الماضي، جذبت هذه العملة المستثمرين الاميركيين الكبار،كمنطقة آمنة بعيدة عن التضخم المنتظر،وكمورد لتحقيق مكاسب سريعة في ظل توقعات بأنّها ستصبح عملة المدفوعات في المستقبل.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.