.أعلن الرئيس المكلّف سعد الحريري أنّ الجو "إيجابي" بشأن التشكل وهناك ليونة في المقاربات
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
.أعلن الرئيس المكلّف سعد الحريري أنّ الجو "إيجابي" بشأن التشكل وهناك ليونة في المقاربات
فبعد الاجتماع الثالث عشر مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منذ التكليف، قال الحريري في تصريح مقتضب: "الجو إيجابي وهناك انفتاح كبير، وقررنا اللقاء غداً مع الرئيس ميشال عون لننتج صيغة تشكيل قبل الميلاد إن شاء الله”.
ووفق معلومات "النهار"، البحث في الحقائب جرى بطريقة مختلفة عن السابق والأجواء إيجابية جداً.
وكانت جهود البطريرك الراعي والفرنسيين واللواء عباس إبراهيم تقاطعت عند ضرورة تذليل العقد حكوميا، وكشفت معلومات أنّ مقاربات "بيت الوسط وميرنا الشالوحي" تميّزت بالليونة في الساعات الماضية.
فهل يصدر الدخان الأبيض غدا من اللقاء المتوقع بين عون والحريري؟
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.