تشكّل الصناعة اللبنانية محرّكاً أساسياً للاقتصاد على الرغم من تأثّرها بالضغوط المتراكمة التي تواجه لبنان.
الإثنين ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٠
تشكّل الصناعة اللبنانية محرّكاً أساسياً للاقتصاد على الرغم من تأثّرها بالضغوط المتراكمة التي تواجه لبنان.
في هذا السياق، أطلق بنك بيمو "جائزة التميّز الصناعي"، بالشراكة مع كليّة إدارة الأعمال والعلم الإداري في جامعة القديس يوسف في بيروت، بهدف ترسيخ الامتياز كركن أساس داعم في الصناعة اللبنانية والاقتصاد عامةً، إلى جانب ترسيخ القيَم الأخلاقية التي عليها يجب أن يُبنى لبنان.
وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع واجبات بنك بيمو وحرصه على المساهمة في إعادة الثقة في الاقتصاد اللبناني، إضافةً إلى تخفيف الأعباء ومواجهة التحديات الحالية.
ونتشبّث ببياننا المنشور في بداية هذا العام أكثر من أي وقتٍ مضى: "إن سنة 2020 هي سنة الشجاعة، ونرغب في أن نصبح مصدر أمل لجميع اللبنانيين حتى ننهض معاً ونتغلب على الأزمة".
للمزيد من المعلومات، الرجاء مراسلتنا على البريد الإلكتروني communication@bemobank.com
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.