أعلنت LG Display عن نتائج أرباح غير مدققة بناءً على K-IFRS (المعايير الدولية للتقارير المالية) لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 أيلول 2020.
الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠
أعلنت LG Display عن نتائج أرباح غير مدققة بناءً على K-IFRS (المعايير الدولية للتقارير المالية) لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 أيلول 2020.
•زادت الإيرادات في الربع الثالث من عام 2020 بنسبة 27٪ لتصل إلى 6,738 مليار وون كوري بعدما كانت 5,307 مليار وون كوري في الربع الثاني من عام 2020، وبنسبة 16٪ عن الربع الثالث من عام 2019 عندما كانت 5,822 مليار وون كوري.
•خلال الربع الثالث من عام 2020، سجلت الأرباح التشغيلية 164 مليار وون كوري. ويقارن ذلك بخسائر تشغيل قدرها 517 مليار وون كوري في الربع الثاني من عام 2020 وخسائر تشغيل قدرها 436 مليار وون كوري في الربع الثالث من عام 2019.
•بلغت الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين في الربع الثالث من عام 2020 ما قيمته 1,288 مليار وون كوري، مقارنةً مع الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين البالغة 413 مليار وون كوري في الربع الثاني من عام 2020 والتي كانت 613 مليار وون كوري في الربع الثالث من عام 2019.
•في الربع الثالث من عام 2020، بلغت الأرباح الصافية 11 مليار وون كوري، مقارنةً مع خسارة صافية قدرها 504 مليار وون كوري في الربع الثاني من عام 2020 وخسارة صافية قدرها 442 مليار وون كوري في الربع الثالث من عام 2019.
سجلت LG Display إيرادات بقيمة 6738 مليار وون كوري وأرباح تشغيلية بقيمة 164 مليار وون كوري في الربع الثالث من عام 2020.
أما السبب وراء زيادة الإيرادات بنسبة 27٪ عن الربع الماضي، فهو الارتفاع المستمر في شحنات اللوحات لمنتجات تكنولوجيا المعلومات بفضل الاتجاهات المتزايدة للعمل من المنزل والتعليم عبر الإنترنت، فضلاً عن زيادة التوريد للوحات الهواتف الخلوية الجديدة، ومبيعات قوية للتلفزيونات عالمياً، وبدء الإنتاج الضخم على نطاق واسع في مصنع إنتاج لوحات OLED للشركة في قوانغتشو، الصين.
تحسنت أرباح LG Display بشكلٍ ملحوظ لأول مرة منذ سبعة فصول، مع أرباح تشغيلية بلغت 164 مليار وون كوري، بسبب الأداء العام المحسن عبر قطاعات أعمالها. وسجلت 11 مليار وون كوري في صافي الدخل و1,288 مليار وون كوري في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين.
شهدت الشركة زيادة مستمرة في شحنات اللوحات في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الربع الثالث بسبب قدرتها التنافسية المتباينة واستجابتها الاستباقية للبيئة المتغيرة الناجمة عن COVID-19. كان هناك تحسن ملموس في الربحية في قطاع P-OLED للأجهزة المحمولة بسبب زيادة التوريد للوحات الهواتف الخلوية الجديدة. أما في ما يتعلق بقطاع التلفزيون، بدأ الإنتاج الضخم على نطاق واسع في مصنع لوحات OLED في قوانغتشو التابع للشركة، الى جانب إدارتها المرنة لخطوط إنتاج شاشات LCD استجابة لحالة العرض والطلب المؤاتية للوحات LCD كبيرة الحجم، ما ساهم في حدوث انخفاض كبير في العجز.
شكلت لوحات أجهزة تكنولوجيا المعلومات 43٪ من الإيرادات في الربع الثالث من عام 2020، بعد أن شكلت أكبر حصة من الإيرادات منذ الربع السابق. استحوذت لوحات أجهزة التلفزيون على 28٪، بزيادة 5٪ عن الربع الماضي، في حين شكلت اللوحات الخاصة بالهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى 29٪، بزيادة 4٪ عن الربع الماضي.
سجلتLG Display 192% في نسبة المسؤولية إلى حقوق الملكية، و97٪ في النسبة الحالية، و90٪ في صافي نسبة الدين إلى حقوق الملكية اعتباراً من 30 أيلول 2020. وانخفض دين الشركة بمقدار 310 مليار وون كوري، مبطئاً بذلك ارتفاع الديون الذي استمر منذ عام 2017 عندما حدثت نفقات رأسمالية واسعة النطاق. ستتخذ الشركة خطوات استباقية للإدارة المالية، مع مراعاة سيناريو أسوأ الحالات، استجابةً لبيئة الأعمال التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين والتقلب.
بالإضافة إلى ذلك، ستستمر الشركة في تعزيز ريادتها في السوق من خلال تقنية OLED كبيرة الحجم التي يمكنها تلبية احتياجات المستهلك المختلفة من خلال تقديم جودة صورة لا مثيل لها، ومرونة في التصميم، فضلاً عن كونها سهلة بشكل استثنائي على العين. مع بدء تشغيل مصنع لوحات قوانغتشو OLED على نطاق واسع، قامت الشركة بالفعل بتأمين إمدادات مستقرة، وبالتالي تتوقع أن ترى الشحنات تتضاعف في النصف الثاني من هذا العام مقارنةً بالنصف الأول، حيث من المقرر أن يصل الإنتاج السنوي إلى 7- 8 ملايين وحدة العام المقبل.
بالنسبة لقطاع شاشات LCD، تعمل LG Display على "تسريع الابتكار الهيكلي لأعمال شاشات LCD" مع زيادة الفرص إلى أقصى حد لمنتجات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تحويل بعض خطوط إنتاج LCD في كوريا من أجهزة التلفزيون إلى منتجات تكنولوجيا المعلومات للاستعداد مسبقاً للاستجابة النشطة للفرص المتاحة في السوق. بالإضافة إلى ذلك، ستستجيب الشركة بمرونة لاحتياجات المستخدمين وحالة العرض والطلب على المدى القصير لخطوط إنتاج شاشات LCD في كوريا لأجهزة التلفزيون ضمن نطاق المرافق الحالية والقوى العاملة المتاحة. ستركز الشركة أيضاً بشكلٍ أكبر على تشغيل عمل مستقر لـP-OLED استناداً إلى علاقتها القوية مع العملاء الاستراتيجيين وعلى إنتاجها المستقر وجودة المنتجات، مما يقلل من التباين في غير موسمها.
في السياق، قال المدير المالي ونائب الرئيس الأول لـLG Display دون هي صه: "نظراً لتغير أنماط الحياة بسبب COVID-19، تم استخدام منتجات التلفزيون ليس فقط لأغراض المشاهدة، بل أيضاً للألعاب والعمل والتدريب من المنزل"، مضيفاً: "بالنظر إلى أن OLED هي تقنية العرض الوحيدة التي تم تحسينها لتلبية احتياجات المستهلك لتجارب جديدة، فضلاً عن توفير عوامل شكل جديدة بمرونة، سنواصل التركيز على توسيع ريادة OLED في السوق".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.