.المحرر الديبلوماسي- تباين مضمون الخبر الرسمي الذي وزّع في بيروت وواشنطن عن مضمون الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركية مايكل بومبيو والرئيس ميشال عون
الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٢٠
.المحرر الديبلوماسي- تباين مضمون الخبر الرسمي الذي وزّع في بيروت وواشنطن عن مضمون الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركية مايكل بومبيو والرئيس ميشال عون
الوكالة الوطنية للاعلام ذكرت في خبرها أنّ بومبيو اتصل برئيس الجمهورية فعرضا للعلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة ومنها مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
مضمون الخبر الرسمي لبنانيا
وخلال الاتصال، شكر الرئيس عون الوزير بومبيو على "الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة كوسيط مسهل للتفاوض"، مؤكدا ان لبنان "مصمم على الحفاظ على حقوقه وسيادته في البر والبحر".
مضمون الخبر الرسمي أميركيا
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس وزّعت الخبر التالي:
"تحدث وزير الخارجية مايكل آر بومبيو اليوم مع الرئيس اللبناني ميشال عون ورحب ببدء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للاتفاق على حدود بحرية مشتركة. كما نوّه الوزير بومبيو بالذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات 17 أكتوبر / تشرين الأول. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تشكيل حكومة لبنانية تلتزم ، ولديها القدرة على التنفيذ ، بإصلاحات يمكن أن تؤدي إلى فرص اقتصادية ، وحكم أفضل ، ووضع حد للفساد المستشري."
وابلغ الوزير الأميركي الرئيس عون، ارسال بلاده "مساعدات لاعادة اعمار الاحياء التي تضررت في بيروت نتيجة الانفجار الذي وقع في المرفأ في 4 آب الماضي".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.