لم تعلّق الثنائية الشيعية بعد على اقتراح التيار الوطني الحر بشأن تسليم الأقليات الوزارات السيادية في الحكومة المرجوة.
السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠
لم تعلّق الثنائية الشيعية بعد على اقتراح التيار الوطني الحر بشأن تسليم الأقليات الوزارات السيادية في الحكومة المرجوة.
هذا الاقتراح لرئيس التيار جبران باسيل جاء في اطار التسويات المطروحة لانقاذ المبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة جديدة.
ومن المرجح عدم موافقة الثنائي.
وتضمن اقتراح باسيل " القيام بتجربة لتوزيع ما يسمى الوزارات السيادية على الطوائف الأصغر، وتحديدا الدروز والعلويين والأرمن والأقليات المسيحية".
وقال مسؤول في التيار الوطني الحر لرويترز إن تياره لم يناقش فكرة توزيع الوزارات مع حزب الله أو حركة أمل.
وأضاف المسؤول في التيار، "نقترح استراتيجية خروج لأولئك الذين علقوا في شجرة بدون سلم."
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.