.لم يقدّم الرئيس المكلّف مصطفى أديب تشكيلته الحكومية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون
الإثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠
.لم يقدّم الرئيس المكلّف مصطفى أديب تشكيلته الحكومية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون
أديب وبعد انتهاء اجتماعه مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا قال مغادرا: حضرتُ اليوم لمزيد من التشاور ونأمل كل خير".
وذكرت معلومات عن أنّ أديب والفرنسيين تريثوا في عرض التشكيلة شبه الجاهزة لحل الإشكال مع الثنائي الشيعي بشأن وزارة المالية.
وأظهر الفريق الفرنسي مرونة في الانفتاح وهذا ما تمثّل في الاتصالات الأخيرة التي أجراها أديب مع عدد من "مفاتيح" الحكومة.
ولم يُعرف ما اذا كان أديب عرض أسماء مرشحة للتوزيرعلى رئيس الجمهورية أم اكتفى بالتشاور في النقطة التي يعارضها الرئيس عون بالنسبة الى الحكومة المصغّرة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.