. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
كشف المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي أنّ "هناك حاويات تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ، ورفعنا كتباً الى المعنيين وطلبنا من الجمارك إخراجها"، طالباً مرّة جديدة من الجمارك في مؤتمر صحافي "تطبيق القانون وإجبار شركات الملاحة على إعادة شحن الحاويات".
ولم يتضح تاريخ دخولها الى المرفأ وطبيعة هذه المواد.
من جهته، أكد رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب نزيه نجم أنه سيتّصل بالمجلس الاعلى للجمارك لمتابعة موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ.
وقال القيسي: سأرفع دعوى في حقّ مجهول يوم الإثنين في موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.