. بعدما غردت قيادة الجيش عبر صفحتها على "تويتر" أنّه تم تطويق اشكال خلدة ذكرت المعلومات عن تجدد الاشتباكات
تتركز الاشتباكات في محيط سوبر ماركت رمال، ولا يزال الوضع في منطقة خلدة – دوحة عرمان متوترا جراء الاشكال المتجدد، على خلفية تعليق رايات دينية وأعلام حزبية، بين جهات ومناصرين حزبيين وبين "العرب" من سكان المنطقة.
يلاحق الجيش مطلقي النار واعتقالهم، وأقفل كل المداخل في المنطقة وانتشر بكثافة على الطرقات لتطويق وحصر الاشكال منعا لتفلت الوضع.
وافاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عن سقوط قتيلين نتيجة الأشكال الذي حصل في منطقة خلدة هما ح.م.غصن من أبناء العشائر العربية في منطقة خلدة، و م.هدوم من الجنسية السورية.
بيان العشائر
اشكال حي الشراونة
وفي بعلبك تطور إشكال فردي في حي الشراونة في بعلبك، إلى إطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية، ويعمل الجيش على ملاحقة مطلقي النار.
وجرح ايضا ثلاثة اشخاص هم: إ.ع. غصن وم. غصن وج.غصن.
صدر عن إتحاد أبناء العشائر العربية في لبنان البيان التالي: "قيادة الجيش اللبناني وقادة الأجهزة الأمنية وخصوصا اللواء عباس إبراهيم في عيد الامن العام اللبناني، نناشدكم التدخل لوقف الاشتباك في خلدة، ونحمل القيادة السياسية مسؤولية ما يحصل الآن. بالأمس طالبنا قيادة الحزب(حزب الله) واليوم نتوجه لقيادة الحزب والحركة(حركة أمل)، مناطق العشائر والعشائر العربية في لبنان لن تكون مرتعا لتوجيه رسائلكم السياسية ونحملكم مسؤولية كل قطرة دم واحدة تسقط من العشائر، كنا وما زلنا تحت سقف القانون كنتم وما زلتم خارج القانون، كنا وما زلنا مع الدولة ومؤسساتها".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.