.لوحظ أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عاد الى الضوء بعد انسحابه من الواجهة بعد استقالة حكومته
الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
.لوحظ أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عاد الى الضوء بعد انسحابه من الواجهة بعد استقالة حكومته
فهو تفقد في الساعات الماضية غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث في السراي الكبير وأعطى توجيهاته لفريق العمل، بحسب الخبر الرسمي، بشأن مكافحة فيروس كورونا ووضع "ممثلي الوزارات بتصرف غرفة العمليات".
وحضراليوم اجتماع المجلس الأعلى للدفاع ودعا الى "ضرورة تسريع التحقيقات في كارثة انفجار مرفأ بيروت".
وقال في الاجتماع: "كنت تمنيت على الرئيس الفرنسي أن ترسل فرنسا صور الأقمار الاصطناعية قبل وخلال وبعد الإنفجار، لمساعدة الأجهزة والقضاء اللبناني في التحقيقات. هذه الكارثة يجب ألا تمر وكأن الذي حصل جريمة عادية".
وتخوّف من تفشي فيروس كورونا.
وتحدث عن التمديد لقوات اليونيفيل، فقال: "الأجواء التي لدينا إيجابية مبدئيا، وأفترض أن يتم التصديق على التمديد لليونيفيل يوم الجمعة في مجلس الأمن الدولي. من مصلحة دول العالم أن يتم التمديد لليونيفيل من دون تعديل مهماتها".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.