استفاق وزير الطاقة ريمون غجر وأمر بالكشف على كل معامل الكهرباء في لبنان للتأكد من معايير السلامة العامة.
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠
استفاق وزير الطاقة ريمون غجر وأمر بالكشف على كل معامل الكهرباء في لبنان للتأكد من معايير السلامة العامة.
تغريدة
غرد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر عبر حسابه على "تويتر": "تم الكشف على معمل الجيةالحراري وفرز المواد المستعملة للتشغيل وتخزينها وفق الأصول ومعايير السلامة العامة. أما المواد منتهية الصلاحية فسيتم تلفها بالطرق السليمة وبمواكبة من وزارة البيئة. كما طلبت الكشف على كل معامل الكهرباء في لبنان واعتماد إجراءات المعالجة عينها".
وكانت قضية معمل الزوق ومحتوياته كشفت تقصير وزراء الطاقة السابقين ومؤسسة كهرباء لبنان في إدارة هذا المرفق الحيويّ.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.