."استغرب الرئيس ميشال سليمان في بيان، "وقوع بعض المسؤولين في أرفع المستويات بأخطاء في التواريخ مما خلق التباسا لدى المواطنين وأفسح المجال أمام تقاذف المسؤوليات
الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
."استغرب الرئيس ميشال سليمان في بيان، "وقوع بعض المسؤولين في أرفع المستويات بأخطاء في التواريخ مما خلق التباسا لدى المواطنين وأفسح المجال أمام تقاذف المسؤوليات
أكدّ أن "شحنة نيترات الأمونيوم أفرغت في مستودعات المرفأ أواخر العام 2014 خلال فترة شغور موقع رئاسة الجمهورية وليس منذ 7 سنوات وفق ما قال رئيس الجمهورية في دردشته الصحافية، كما أنها لم تفرغ في مستودعات المرفأ العام 2013 ردا على تصريح رئيس مجلس الوزراء الذي شغل حقيبة التربية في تلك الحقبة".
واعتبر أن "الشفافية متوجبة منعا للتلاعب بمشاعر الناس الموجوعة سيما أهالي الشهداء، وكذلك الاسراع في تحمل مسؤولية التقصير الفاضح الذي تسبب في تدمير بيروت وتشريد أهلها".
ودعا مجلس الأمن إلى "وضع يده على القضية من أساسها نظرا لاحتمال ارتباطها بالإرهاب الدولي والتحقيق مع الجهة المصدرة والجهة المرسلة إليها ووجهة الاستعمال المرسومة، والتأكد من فرضية القصف الاسرائيلي أو فرضية عملية تخريبية وتفنيد المحتويات على ضوء قياس قوة الانفجار وكشف الملابسات إضافة الى المسؤوليات التي يرتبها التحقيق المحلي في أسرع وقت ممكن".
وأضاف: "رحم الله الشهداء الأبرار وصبر ذويهم وألهمهم العزاء، ومن على الجرحى بالشفاء العاجل، مطالبا ب "الدعم الفوري للذين قطعت أعناقهم من جراء قطع أرزاقهم وتدميرها على أبواب فصل الخريف".
وختم سليمان: "لا شيء يفدي أرواح الشهداء ويعوض الآخرين إلا تحمل وتحميل المسؤوليات واستعادة سيادة الدولةالمطلقة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.