أطلقت إسرائيل قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة
الإثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٠
أطلقت إسرائيل قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة.
وتعمل إسرائيل على تعزيز قدراتها "لمراقبة أعداء مثل إيران"، التي تعتبر برنامجها النووي تهديدا كبيرا لها بحسب ما ذكرته رويترز.
وجرى إطلاق القمر الصناعي أفق 16 إلى الفضاء صباح اليوم الاثنين من موقع في وسط إسرائيل بواسطة صاروخ شافيت الإسرائيلي الصنع والذي استخدم لإطلاق الأقمار الصناعية أفق السابقة.
وقال وزير الدفاع بيني جانتس ”سنواصل تعزيز قدرات إسرائيل والحفاظ عليها على كل جبهة وفي كل مكان“.
ووصفت وزارة الدفاع القمر الصناعي أفق 16 بأنه ”قمر استطلاع بصري كهربائي مزود بقدرات تقنية متقدمة“.
وسيتم استلام الصور الأولى من القمر الصناعي في غضون أسبوع تقريبا.
وشركة الصناعات الجو-فضائية الإسرائيلية هي المتعاقد الرئيسي للمشروع.
المصدر الوحيد: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.