المحرر الاقتصادي-تعزّزت الحركة النقدية في سوق الصيرفة وسط إشارات سلبية لا توحي بتعافي الليرة قريبا.
الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٠
المحرر الاقتصادي-تعزّزت الحركة النقدية في سوق الصيرفة وسط إشارات سلبية لا توحي بتعافي الليرة قريبا.
أولا، بقيت السيولة النقدية، خصوصا في العملة الصعبة، متوارية الا عند الصيرفة وهذا ما يطرح علامات استفهام عن دور المصارف في الأسواق الموازية.
ثانيا، خفض الصرافون سعر الصرف المعلن للدولار بواقع ٣٠ليرة مقارنة مع أسعار الامس، وكشفوا أنّهم سيشترون الدولار بسعر لا يقل عن ٣٩٢٠ ليرة ويبيعونه بحد أقصى ٣٩٧٠ليرة.
وانخفضت الليرة نحو 60 بالمئة من سعر الصرف الرسمي البالغ ١٥٠٧،٥ ليرة منذ تشرين الأول في خضم أزمة مالية حادة أصبحت فيها الدولارات شحيحة أكثر من أي وقت مضى وفق توصيف وكالة رويترز التي نشرت أنّ الصرافين أنهوا إضرابا استمر لشهر واحد ، وأعلنوا سعرا للشراء بحد أقصى ٣٩٥٠ ليرة لبنانية وسعرا للبيع بحد أقصى أربعة آلاف ليرة.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.