مجلة السبّاق-صدح مغني الأوبرا الإيطالي الشهير آندريا بوتشيلي بصوته داخل كاتدرائية خاوية في مدينة ميلانو ليحقق رقما قياسيا على موقع يوتيوب
الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٠
مجلة السبّاق-صدح مغني الأوبرا الإيطالي الشهير آندريا بوتشيلي بصوته داخل كاتدرائية خاوية في مدينة ميلانو ليحقق رقما قياسيا على موقع يوتيوب.
وسجل أكبر عدد من المشاهدات لحفلات الموسيقى الكلاسيكية على الموقع.
وأُطلق على حفل بوتشيلي اسم “ميوزيك فور هوب” واستمر 25 دقيقة ونُقل على الهواء مباشرة، في مناسبة عيد الفصح.
ملايين المتابعين
وكشف يوتيوب عن عدد من شاهدوا الحفل وقت العرض، فبلغ 2.8 مليون عند الذروة وهو أكبر جمهور لحفل مباشر للموسيقى الكلاسيكية في تاريخ يوتيوب.
وفي غضون أول 24 ساعة بعد الحفل، حقق الفيديو أكثر من 28 مليون مشاهدة عالميا، وارتفع عدد المشاهدات ليتجاوز 35 مليون مشاهدة حتى صباح يوم الأربعاء.
لمّ الشمل
وقال بوتشيلي الذي قدم مجموعة مختارة من الأغنيات الدينية والمقطوعات الأوبرالية إن هدفه من وراء هذا الحفل هو لم الشمل في وقت يعيش فيه الناس في عزلة سعيا لاحتواء فيروس كورونا.
المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.