.رشا زغريني-كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن تزوير طاول وثائق تحويلات مالية أجراها هو إلى خارج لبنان لحسابات خاصة
الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠
كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن تزوير طاول وثائق تحويلات مالية أجراها هو إلى خارج لبنان لحسابات خاصة.
وفي بيان صادر عن وحدة الإعلام لدى المصرف المركزي عصر اليوم الأربعاء، قال سلامة: "بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق حول تحويلات مالية أجراها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى خارج لبنان لحسابات خاصة في إمارة ليختنشتاين، فإن كل هذه الوثائق مزورة، وتأتي ضمن الحملة الممنهجة ضده وضد مصرف لبنان".
وأكد أن "هذه الشركة معروفة بتقاريرها المزورة، وهذا الأمر يعرفه الجميع، كما يكشف أيضاً أن إعداد هذا التقرير أتى بطلب من جهات محلية لبنانية، ويملك مصرف لبنان أسماءها وهوياتها، وقد أعلم السلطات المختصة خارج لبنان بتفاصيل ما ورد في هذا التقرير المزور لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة".
وأضاف أن "حاكمية مصرف لبنان على علم بهوية من أعدّ هذا التقرير المتعلق بوثائق تعود للعام 2016، وأيضاً من قام بتزوير هذه الوثائق، وهي شركة كريستال كريدي غروب إنترناسيونال Cristal Credit Groupe International، ومقرها مدينة ليون الفرنسية ويديرها كيفن ريفاتون Kevin Rivaton".
وشدّد سلامة على أن "هذه المستندات المزوّرة لا تهدف إلا لضرب سمعة مصرف لبنان وحاكمه، وتندرج ضمن الحملة الممنهجة على مصرف لبنان وعلى حاكمه وإدارته"، مؤكداً أن كل الإجراءات القضائية والقانونية ستُتخذ لملاحقة الفاعلين وهوياتهم معروفة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.