مجلة السبّاق- ارتفع الذهب في ظل المخاوف من تفاقم وباء فيروس كورونا فتعزّز الاتجاه الى الملاذات الآمنة.
الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٠
ارتفع الذهب في ظل المخاوف من تفاقم وباء فيروس كورونا فتعزّز الاتجاه الى الملاذات الآمنة.
ولقي المعدن الأصفر دعما إضافيا من توقعات بمزيد من التيسير النقدي من جانب بنوك مركزية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 1587.31 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الصباح، بعدما هوي 3.1 بالمئة في الجلسة السابقة نتيجة ارتفاع الدولار.
وصعد الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.3 بالمئة إلى 1600.70 دولار.
وقالت مارجريت يانغ يان محللة الأسواق في سي.إم.سي ماركتس :"ربما يتحول المستثمرون للذهب بحثا عن الأمان".
وتوقعت أن يكون التعافي نتيجة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن الوباء في الأسبوعين المقبلين قد يكون مؤلما للولايات المتحدة.
وأضافت أنّ "تبعات دورة سياسة التيسير النقدي وبرامج تحفيز بتريليونات الدولارات تعني أن السيولة ستغمر السوق ومعروض وفير من الأوراق النقدية في الشهور والفصول والسنوات المقبلة، وهذا بكل تأكيد يعزز صعود الذهب وسط معروض محدود جدا من الذهب الحاض".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل البلاديوم 2.4 بالمئة إلى2295.63 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.5 بالمئة إلى 718.92 دولار بينما فقدت الفضة 0.2 بالمئة إلى 13.94 دولار.
المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.