سرير الألعاب هو سبب جيد بما يكفي لعدم مغادرة المنزل للوقاية من فيروس كورونا.
الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٠
سرير الألعاب هو سبب جيد بما يكفي لعدم مغادرة المنزل للوقاية من فيروس كورونا.
ستسترخي على هذا السرير لتمارس هواية العاب الفيديو أو الألعاب الالكترونية أو لمشاهدة الأفلام وقرادة المجلات والكتب.
أعدّ مصممون يابانيون هذا السرير جيدا لإقناعك بعدم مغادرة المنزل.
في السرير،أو "عرش الألعاب"، يتم تثبيت وحدة التحكم الخاصة أو جهاز الكومبيوتر ،وشاشات في نهاية السرير.
ويجمع هذا السرير بين وسائل التسلية وبين المتطلبات الحياتية اليومية، فيضم حامل الأجهزة اللوحية، أو دعامة للقراءة والكتابة والرسم...الى جانب رفوف لحفظ الحاجيات الضرورية ومنها الوجبات الخفيفة والأكواب.
ولا شك أنّ الوسادة الكبيرة أساسية في تصميم هذا السرير ليعطي المزيد من الراحة والاسترخاء والتمتع.
ويُدعم هذا السرير بكمبرات الصوت وشاشات إضافية بحسب الطلب.
سعره بحدود ١،٠٤٨دولارا.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.