ألغت "شركة طيران الشرق الأوسط" قرارا اتخذته امس ببدء التعامل بالدولار الاميركي فقط في مكاتب الشركة.
الإثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠
ألغت "شركة طيران الشرق الأوسط" قرارا اتخذته امس ببدء التعامل بالدولار الاميركي فقط في مكاتب الشركة. فلم يصمد هذا القرار أكثر من 24 ساعة لتعود وتعلن الغاء القرار بناء على طلب رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، على ان تُعقد اجتماعات لاحقة للبحث في تفاصيل هذا القرار واسبابه توصلاً الى إيجاد الآليات والحلول التي من شأنها أن تراعي مصلحة المواطنين وواقع الشركة.
وكان قد أثار قرار "الميدل ايست" معارضة عدد من النواب بينهم جميل السيد وهاغوب ترزيان اللذان استندا الى المادة 37 من موازنة 2020 وتقضي باستيفاء الرسوم والضرائب بالليرة اللبنانية، وبما أن "الميدل إيست" مملوكة من الدولة فهي ملزمة بيع التذاكر بالليرة اللبنانية أو بسعر الدولار الرسمي أي 1507 ليرات.
كما طلب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل من مسؤول ملفات الفساد المحامي وديع عقل تقديم إخبار قضائي أمام النيابة العامة اليوم ضد "الميدل إيست" "لمخالفتها القوانين أولاً، وحرمانها اللبنانيين السفر بالعملة المتوافرة لديهم ثانياً، وهذا أبسط حقوقهم".
وأثار قرار الشركة استياء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شهدت مكاتب الشركة في المطار ازدحاماً كثيفاً للمسافرين الذين قدموا لشراء بطاقات السفر بالليرة اللبنانية قبل سريان مفعول قرار "الميدل ايست" الذي كان من المفترض أن يسري اليوم.
وكان من المفترض أن يعقد رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" محمد الحوت مؤتمرا صحافيا اليوم لشرح الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار قبض ثمن التذاكر بالدولار الأميركي، إلا أنه عاد والغاه بعد الغاء القرار بناء على طلب رئيس الحكومة.
وكان قد أثار قرار "الميدل ايست" معارضة عدد من النواب بينهم جميل السيد وهاغوب ترزيان اللذان استندا الى المادة 37 من موازنة 2020 وتقضي باستيفاء الرسوم والضرائب بالليرة اللبنانية، وبما أن "الميدل إيست" مملوكة من الدولة فهي ملزمة بيع التذاكر بالليرة اللبنانية أو بسعر الدولار الرسمي أي 1507 ليرات.
كما طلب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل من مسؤول ملفات الفساد المحامي وديع عقل تقديم إخبار قضائي أمام النيابة العامة اليوم ضد "الميدل إيست" "لمخالفتها القوانين أولاً، وحرمانها اللبنانيين السفر بالعملة المتوافرة لديهم ثانياً، وهذا أبسط حقوقهم".
وأثار قرار الشركة استياء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شهدت مكاتب الشركة في المطار ازدحاماً كثيفاً للمسافرين الذين قدموا لشراء بطاقات السفر بالليرة اللبنانية قبل سريان مفعول قرار "الميدل ايست" الذي كان من المفترض أن يسري اليوم.
وكان من المفترض أن يعقد رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" محمد الحوت مؤتمرا صحافيا اليوم لشرح الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار قبض ثمن التذاكر بالدولار الأميركي، إلا أنه عاد والغاه بعد الغاء القرار بناء على طلب رئيس الحكومة.
فلم يصمد هذا القرار أكثر من 24 ساعة لتعود وتعلن الغاء القرار بناء على طلب رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، على ان تُعقد اجتماعات لاحقة للبحث في تفاصيل هذا القرار واسبابه توصلاً الى إيجاد الآليات والحلول التي من شأنها أن تراعي مصلحة المواطنين وواقع الشركة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.