يشك علماء صينيون أنّ آكل النمل الحرشفي قد يكون سببا لفيروس كورونا.
الجمعة ٠٧ فبراير ٢٠٢٠
يشك علماء صينيون أنّ آكل النمل الحرشفي قد يكون سببا لفيروس كورونا.
وآكل النمل الحرشفي هو حيوان من الثدييات، يُتاجر به بطريقة غير شرعية بسبب حراشيفه ولحمه.
وأعلنت جامعة زراعية صينية التي تقود البحث في اتجاه هذا الحيوان، أنّ "هذا الاكتشاف الأخير سيكون له أهمية كبيرة للوقاية والسيطرة على منشأ الفيروس".
وفي آخر الإحصاءات أنّ الفيروس كورونا حصد نحو 640 شخصا في الصين منهم الطبيب الذي حذّر من تفشيه وتعرّض لترهيب السلطة.
وسادت حالة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة طبيب العيون الصيني لي ون ليانغ.
الرئيس الصيني شي جين بينغ أكدّ لنظيره الاميركي دونالد ترامب أنّ الصين تبذل كل ما في وسعها للسيطرة على فيروس كورونا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.