علّق خبير مالي على كلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامه الى بلومبرغ بأنّ "احتياطات لبنان بالعملة الأجنبية ما زالت عند مستويات مقبولة ومريحة".
الإثنين ١٣ يناير ٢٠٢٠
علّق خبير مالي على كلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامه الى بلومبرغ بأنّ "احتياطات لبنان بالعملة الأجنبية ما زالت عند مستويات مقبولة ومريحة".
الخبير اعتبر لليبانون تابلويد أنّ الاحتياط يلامس "50 مليار دولار" هو الباقي المعلوم من الاحتياط الأساسي وهو"170مليار دولار" والذي "اختفى" منه 120 مليار دولار ديون للدول واستثمارات.
وتخوف الخبير من مصير الودائع باعتبار أنّ الدولة تحتاج الى "معجزة" للخروج من افلاسها، في "ظل عدم اهتمام الطبقة السياسية وقلة درايتها" بالواقع النقدي المنهار.
ويرتكز الخبير المالي في تشاؤمه الى أنّ "الدولة قادرة على ردّ ديونها اذا ما تمكنت من الغاء عجز موازنتها العامة البالغ سنويا بحدود 3 أو 4 مليارات دولار، وعليها فوق ذلك أن تؤمن فائضا(ربحا) يوازي هذا المبلغ من العجز وهذا مستحيل" كما قال الخبير.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.