شكلت مبادرة نقيب محامي بيروت ملحم خلف زيارة السجون علامة جيدة في المسار النقابي الجديد.
الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
شكلت مبادرة نقيب محامي بيروت ملحم خلف زيارة السجون علامة جيدة في المسار النقابي الجديد.
يجول نحو 700 محام متطوع بجولة على 25 سجنا في بيروت والمحافظات، بمبادرة من نقابة المحامين في بيروت، بهدف الإطلاع على أحوال السجون والسجناء.
وشكر نقيب محامي بيروت ملحم خلف للمحامين تلبيتهم الدعوة لزيارة الموقوفين والمحكومين للوقوف على أوضاعهم، مشيرا الى أن "مبادرة اليوم هي لتأكيد دور المحامي والسلطة القضائية".
اشارة الى أن عدد السجناء يقارب 6500 بين موقوف قيد المحاكمة ومحكوم، والعدد يسجل زيادة تصاعدية منذ العام 2015، واللافت أن نسبة الفئة العمرية من الشباب بين 19 و23 سنة من بين مجموع السجناء تبلغ 33 في المئة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.