عاد السباق المثلث بين مساعي تشكيل الحكومة وبين إقفال الطرقات وبين الانسداد في الأزمة الاقتصادية.
الثلاثاء ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩
عاد السباق المثلث بين مساعي تشكيل الحكومة وبين إقفال الطرقات وبين الانسداد في الأزمة الاقتصادية.
وفرضت ظاهرة إقفال الطرقات "لبعض الوقت" بظلالها على الوضع الأمني، خصوصا على طريق الجنوب،كما حصل في الناعمة، وفي بيروت تحديدا طريق الكولا، وهذا ما يُبقي التخوفات الأمنية عالية.
وبات إقفال الطرقات يرتبط أكثر بأطراف سياسية منه بالحراك الشعبي في وقت ارتفعت السخونة على المحاور السياسية، خصوصا بين تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري والتيار الوطني الحر بزعامة جبران باسيل، وبرز تصعيد في خطاب الثنائية الشيعية وتوجيه الرسائل المرتفعة الحدة الى الحريري الذي لا يزال على موقفه من رفض حكومة وحدة وطنية وفق ما بات يميل الى تشكيلها حزب الله.
وفي الأزمة الحكومية،لا تزال المصارف على تصرفاتها السابقة في تحديد سحب العملة الصعبة،في حين بدأت تلوح مشاكل اجتماعية ومالية قاسية في القطاع التربوي الذي انضم الى القطاعات الاقتصادية الأخرى المقتربة من الإفلاس.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.