حذفت شركة فيسبوك ٣،٢مليار حساب مزيّف بين أبريل نيسان وسبتمبر أيلول من هذا العام.
الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
حذفت شركة فيسبوك ٣،٢مليار حساب مزيّف بين أبريل نيسان وسبتمبر أيلول من هذا العام.
وحذفت أيضا ملايين المنشورات التي تتناول إسادة معاملة الأطفال والانتحار.
يزيد العدد "الملياري" عن مثلي عدد الحسابات المزيفة التي حذفتها الشركة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، حين حذفت ١،٥٥مليار حساب.
وأزالت الشركة أكثر من ١١،٦مليون منشور يصور عُري الأطفال واستغلالهم جنسيا على فيسبوك و٧٥٤ ألف منشور على إنستجرام خلال الربع الثالث.
وأزالت نحو ٢،٥ مليون منشور في الربع الثالث، تصور أو تشجع على الانتحار أو إيذاء النفس.
وأزالت نحو ٤،٤مليون منشور عن مبيعات المخدرات في الفترة نفسها.
وأزالت أيضا نحو 4.4 مليون منشور عن مبيعات المخدرات في الفترة نفسها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.